ضمن فقرة اكتشف التراث مع ماريا من الكتب القطرية: جولة في كتاب الحناء زينة المرأة في الخليج ديسمبر 30, 2020

اعلام الملتقى-

ضمن مبادرة اكتشف  التراث مع ماريا من الكتب القطرية الأسبوعية قدمت   الناشطة على مواقع الاجتماعي ماريا فرناندا ديلريو  المقيمة بدولة قطر جولة جديدة في الكتب القطرية للتعريف بالتراث القطري في شتى المجالات و قد اختارت هذا الاسبوع كتاب “الحناء  زينة المرأة في الخليج ” للأستاذ صالح غريب.

و أبرزت ماريا أن من بين  الخصائص المميزة للمرأة العربية هي اناقتها و طريقة اهتمامها بنفسها و مظهرها، و التي تعتمد بالأساس على ثلاثة عناصر مهمة و هي الكحل و الحناء والعطور العربية التقليدية، مشيرة الى أن الكاتب الأستاذ صالح غريب يأخذنا من خلال كتابه في جولة  في تاريخ الحناء و أنواعها و مميزاتها و اختلافها من بلد إلى آخر و كيف تتزين بها النساء كأول خطوة للاحتفال بأهم قراراتها في الحياة وهو الزواج.

و أكدت أن الحنة تحظى بمكانة هامة لدى المرأة العربية ولاسيما القطرية، حيث أنه تخصص ليلة كاملة خلال احتفالات الزواج للحناء، حيث تجتمع العائلة و الأصداقء حول العروس ويتزين بالحناء قبل ليلة الزفاف،كما أن وضع الحناء لا يقتصر على الأيدي بل على الأرجل كذلك.

و عرفت الحناء بكونها إحدى النباتات التي كان يتم استرادها قديما  من الهند أو اليمن وأصبحت في الوقت الحالي متوفرة في قطر،حيث يتم تجفيف هذه النبتة ثم طحنها حتى تصبح مسحوقا بلون مميز و يتم مزجها بالماء و الليمون ليصبح لونها أجمل قبل أن يتم نقشها، مبينة أن الحناء شهدت انتشارا واسعا حول العالم في السنوات الأخيرة،لكن طريقة نقشها وتزيينها في البلدان العربية مازال أكثرا تميزا برسوماته و تصميماته الفريدة و التي تعكس التراث و التقاليد.

أما بابلنسبة للعطور العربية فهي ليست كبقية العطور المنشرة حول العالم و التي يتم رشها على الجسم من مسافة قريبة،فالعطر العربي يكون في شكل زيت، حيث توضع كميى صغيرة على الجسم مباشرة، و بما أن الثقافة العربية تقوم على المشاركة فإنه يتم مشاركة العطور عبر المرش الذي يوضع فيه الماء و الزهور و العطر و يتم رشه على الضيوف و الأصدقاء.

وأكدت أنه من بين مميزات النساء العربيات جمال أعينهن  و مكياج العيون الذي يضعنه و الذي يعتمد بالأساس على الكحل الذي يجعلهن فريدات ويشير بشكل واضح موطنهن،فالكحل هو عبارة عن مسحوق يتم وضعه في قنينة صغيرة الحجم تتكون من قطعتين نحاسية اللون وذات شكل فني تقليدي تسمى ” المكحلة”، القطعة الأولى العلوية تكون في شكل طويل مذبب وهي ناعمة  يتم تمريرها بين الجفنين ليطبع عليهما الكحل بشكل ناعم.

و ختمت ماريا الجلسة بالقول أن الثقافة و التراث العربي يصاحب المرأة في حياتها اليومية و في كل مناسباتها المميزة.